1ألف بدون حذاء.. قطع مسافة 12 كيلومترًا من بيت لاهيا إلى منطقة التوام بحثًا عن شيء تأكله عائلته.ويا ليته وجد . الجوعى كُثرٌ وقد أضاع حتى الطريق.كيف يبقى القلب مكانه وهو يشاهد مثل هذا الضياع .اللعنة على من لا تهزّه هذه المأساة وليرضي ضميره النائم في سبات عميق- بفعل فاعل- يضع اللوم على الشرفاء ، الأحرار الذين يدافعون عن الأرض ، العرض والمقدسات بأنفسهم و أحبابهم. فعلا الشرف حرفة صعبة المراس لايتقنها الّا من معدنه اصيل و دمه حامٍ، والانسانية مجهود لا يطاق عند أصحاب الضمائر الخربة. أمّا مثل هذا الطفل و اترابه واهله فهم أهل العزة و الشرف وقد ازدحمت بهم طريق السماء التي تربط بين غزة والجنة فطوبى لهم ووبل لنا منّا. 0 تعليقات 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب Et si vous vous soignez avec… juste de l’argile كيف تعيش على مراد الله. هذي الحياة شريفة أم نذلة؟ قاوم زمن الغلمان منه واليه صلى الله عليه وسلّم وهيبة جموعي المنشور السّابق When democracy and West values speak cruelty المنشور التّالي تعدّدت الأرزاق والرّزّاق واحدُ قد يعجبك أيضا قاوم 2025-07-26 ناس وضمائر 2024-12-06 كتّاب منّا لكن علينا 2024-11-24 انتهى الدرس يا غبي 2024-11-18 انهم يدنّسون بيوت الله 2024-11-03 كيف يموت السنواريون 2024-11-03 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ