445 منذ أيام و الجو غائم و الضباب يلف الفضاء.هذا الصباح أشرقت الشمس ، دقّت على الباب فوجدته مغلقا ، دنت من النوافذ فاذا هي موصدة.ظلت العتمة مخيمة على المكان ثم تناسلت مع مرور الدقائق لتنتشر و تغطي على كل شيء.فاذا الأفكار تتوالد في رحم الحزن ، في رحى الرأس تُسمع لها جعجعة داخلية رهيبة بدون طحين ينتج خيرا او يسد جوعا ، واذا القلب خرم ابرة.لا …ما هكذا يُفعلُ بالشمس حين تطرق الباب ، لا تولّوا ظهوركم لنور اشراقتها، لضياء مَقْدَمِها ان رجعت بعد غياب.و للشمس رجوع وان طالت الحُجب و تمطّت و تراكمت.مع البرد دفء يعقبه ،مع الليل فجر يتلوه ،مع كل محنة فرج يشد بتلابيبها حتى تنفرج ،و مع العسر يسر أكّده خالق الاكوان ،واضع نواميسها و مبدع مخلوقاتهافعالجوا الهمّ بالامل و الحزن بالرجاء وشرّعوا الأبواب حتى اذا ما طرقتها الشمس يومًا لم تجدها مغلقة. 😃 👆 🌞 ✍ 0 تعليقات 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب قاوم زمن الغلمان منه واليه صلى الله عليه وسلّم عن بَطَلاتِ العالم الحقيقيّات ! إقامة الشرع في سوريا ونموذج أفغانستان ناس وضمائر وهيبة جموعي المنشور السّابق من يوقف القطار؟ المنشور التّالي !Trouver votre voie dans la vie قد يعجبك أيضا زمن الغلمان 2025-04-27 حين نتعثر بكلماتنا على لسان الآخرين 2024-05-08 عيد بطعم الرماد 2024-04-11 تعدّدت الأرزاق والرّزّاق واحدُ 2024-03-08 يا ربّ ! 2023-11-14 ليلة رعب في غزة 2023-10-28 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ