681 أيها العابرون عبر الكلمات العابرة ! ايها المشتتون على دروب الحياة الواقعية و الافتراضية ! أنتم الذين تقفزون من بودكاست الى آخر و من موضوع الى غيره و من مجال الى مجال كالفراشات التي لا تقيم على شيء … توقفوا ههنا هنيهة عند حديث هذا الخبير الفذّ ففيه ما ينفعكم دنيا و آخرة ، و فيه ما يجنّبكم مشاكل صحية قد تتحوّل الى رحلة عذاب لا يهنأ لكم فيها بال و لا تجدون خلالها مستقرا و لا متاعا. و اني والله قد اتبعت نصائحه ذات يوم حين هبّت عواصف كورونا علينا و استمعت اليه فوجدته خير ناصح و كان سببًا في انقاذ أقرب الناس اليّ جزاه الله كل خير . فاسمعوا و عوا! نصائح د. محمد الفائد 0 تعليقات 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب Et si vous vous soignez avec… juste de l’argile كيف تعيش على مراد الله. هذي الحياة شريفة أم نذلة؟ قاوم زمن الغلمان منه واليه صلى الله عليه وسلّم وهيبة جموعي المنشور السّابق مقتطف من قصة “رجل و ذاكرة” المنشور التّالي بأي ذنب قتلت؟ قد يعجبك أيضا ملائكة معذّبة 2024-11-02 وصايا لحياة أفضل 2022-11-04 ما الفائدة من صومك؟ 2022-04-16 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ