874 ظلمت أمُّها في محبّتها لأولادها و عدل أبوها في ظلمهم جميعا… انحازت أمّها للبعض دون الآخر و انحاز أبوها لنفسه دون الجميع… ماتت أمّها فبكت ثم تلهّت عنها ثم تناست فنسيت… و مات أبوها فأشرقت في البكاء و لم تتلهَّ و ما تناست و ما أرادت نسيانه … فسبحان الذي سمّى نفسه العدل! العدل 0 تعليقات 1 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب Et si vous vous soignez avec… juste de l’argile كيف تعيش على مراد الله. هذي الحياة شريفة أم نذلة؟ قاوم زمن الغلمان منه واليه صلى الله عليه وسلّم وهيبة جموعي المنشور السّابق درس سياسي طريف! المنشور التّالي نهايتها … موت قد يعجبك أيضا زمن الغلمان 2025-04-27 حين نتعثر بكلماتنا على لسان الآخرين 2024-05-08 عيد بطعم الرماد 2024-04-11 تعدّدت الأرزاق والرّزّاق واحدُ 2024-03-08 يا ربّ ! 2023-11-14 ليلة رعب في غزة 2023-10-28 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ