895 القلب خائف… القلب يرتجف فترتجف معه أوصال الجسد كلها ، و الفتاة عند كومة الأحجار تفكر في مصير أخيها الذي لم يبن له أثر طول اليوم..”استره يا رب !..استره !" و شعر الليل بالحرج من طفلة تنام عند الجدار… و شعر البرد بقسوته اتجاه طفلة بدون ستار… و شعر "الدوار" بالخجل من البراءة التي لم يعرف كيف يداريها عن عيون الليل و البرد و الخوف . و دخل الليل و البرد و الخوف في محاورة طويلة و مفاوضات متواصلة اكراما للغريبة الصغيرة. حاول الليل أن يخفّف من ظلامه، و اتفق البرد على أن ينقص من قسوته. أما الخوف فطفق يبتعد قليلا..يبتعد جانبا…خاف على الصبية التي لم تبلغ بعدُ من ضجيج الأحزان. و حاولت الطفلة أن تنسى الليل و البرد و الخوف..أن تنسى المكان و الزمان..راحت تتذكر أمها..استحضرتها…بكل حواسها،بكل طاقتها راحت تجيئ بها اليها…وضعت رأسها على حجرها و غاصت في دفئها و الدموع سجام… راحت الأم تحكي كأيام زمان … كان يا مكان… 0 تعليقات 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب Et si vous vous soignez avec… juste de l’argile كيف تعيش على مراد الله. هذي الحياة شريفة أم نذلة؟ قاوم زمن الغلمان منه واليه صلى الله عليه وسلّم وهيبة جموعي المنشور السّابق لمن يهلّ العيد؟ المنشور التّالي مقتطف من قصة “رجل و ذاكرة” قد يعجبك أيضا زمن الغلمان 2025-04-27 حين نتعثر بكلماتنا على لسان الآخرين 2024-05-08 عيد بطعم الرماد 2024-04-11 تعدّدت الأرزاق والرّزّاق واحدُ 2024-03-08 يا ربّ ! 2023-11-14 ليلة رعب في غزة 2023-10-28 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ