499 أطفأت كل الأضواء يا أبي و رحلت… بلّغ سلامي يا أبي لرفاقك تحت التراب و قل لهم أن الدنيا لم تعد تسرّ الطيبين و أن الكثير منهم مذبوحون فيها من الوريد الى الوريد لم تبق لهم الاّ رحمة الله و بصيص من أمل في ان الغد قد يحمل قبسا من نور. بلّغ سلامي لأمي و قل لها أن القلب منكسر و العين دامعة و النفس مهزومة و اللحظة للأسى ريثما يبرد الحزن و يخفت هوج الذكريات و تهدأ الجوارح و تكتفي بانتظار لقاء يجمعنا جميعا في جنة الرحمان. اللهم اني استودعك والديّ فلا تحرمهما رحمتك و مغفرتك و اغدق عليهما من نعم الآخرة فانك مستودع الرحمة و مستقرّ الأمن و الأمان.و كذا سائر الاموات من عبادك الطيبين. نهاية و فراغ 0 تعليقات 2 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب قاوم زمن الغلمان منه واليه صلى الله عليه وسلّم عن بَطَلاتِ العالم الحقيقيّات ! إقامة الشرع في سوريا ونموذج أفغانستان ناس وضمائر وهيبة جموعي المنشور السّابق بأي حال عدت يا عيد؟ المنشور التّالي عوّد نفسك على الخسارة قد يعجبك أيضا زمن الغلمان 2025-04-27 حين نتعثر بكلماتنا على لسان الآخرين 2024-05-08 عيد بطعم الرماد 2024-04-11 تعدّدت الأرزاق والرّزّاق واحدُ 2024-03-08 يا ربّ ! 2023-11-14 ليلة رعب في غزة 2023-10-28 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ