598 يوم 09 افريل 2022. النملة التي انعزلت على شرفتها تراقب العالم التحتي تارة و تتأمل في ملكوت الاله تارة أخرى و توجّه المنظار الى افلاك الفضاء كرّة تلو كرّة كأنها تستشعر قدوم شيء من علٍ: صحن فضائي لمخلوقات مجهولة او رماد نجم احترق او حجر سماوي يضرب الأرض و يهشّم جبروت البشـر ، كانت تجـود بأنظـارها بين الفينة و الاخـرى على صاحبتها التي وافقت جون بول سارتر في أنّ "الجحيم هم الآخرون "فابتعدت تبغي الصفاء و الهدوء . و قد ألفت الصغيرة الاستماع لها و هي تقرا بصوت مرتفع ما تجود به قريحتها ، فقد اتفقت الاثنتان على العزلة و التفكر في ملكوت الله و التعجب من سلوك بعض مخلوقات الأرض التي تسعى الى دمار لن يبقي و لن يذر ، لا على الفيلة و لا على النمل . النملة و صاحبتها متفقتان اليوم كل الاتفاق على ان الجنون هو سمة العالم الحديث. ربي يستر ! قالت كل واحدة في سرها . 0 تعليقات 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب Et si vous vous soignez avec… juste de l’argile كيف تعيش على مراد الله. هذي الحياة شريفة أم نذلة؟ قاوم زمن الغلمان منه واليه صلى الله عليه وسلّم وهيبة جموعي المنشور السّابق الجمر و الرماد المنشور التّالي من هواجس نملة على شرفة العالم قد يعجبك أيضا معركة وجود 2024-10-21 صمت 2023-04-22 من هواجس نملة على شرفة العالم 2022-04-13 من هواجس نملة على شرفة العالم 2022-01-01 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ