2 لست مضطرا للتخلي عن هويتك ، عن عقيدتك واخلاقك، عن مبادئك وأفكارك وتتمسح في من يملك في تلك اللحظة القوة او المال او السلطة وترضيه علّه يرضى عنك ويفتح لك أبوابا تراها بقصر فكرك وخوفك لا تفتح الاّ به وعبره. لا لست مضطرا لأن تنسلخ عن ذاتك وتتمسك بأعطاف الفراعنة الجدد ليمكّنوك من تحقيق احلامك. هناك من أثبت انّ الايمان بقضية والصدق في الدفاع عنها دون خوف من احد وأنّ التمسك بكل ما يجعل من الانسان انسانا حقّا يفتح باب الآمال على مصراعيه . وحده الله يستحق ان يكون المعبود وأن تُتّبع أوامره ونواهييه أينما كنت او حللت، وأنّ صراطه المستقيم هو الطريق الوحيد الذي يوصل الى مجد لا غبار عليه .فالله هو الاقوى ، هو المعين وهو السند الذي ان كنت بجنبه دافع عنك ورضي وأرضاك. تلك لعمري الحقيقة التي خبرها عبد الرحمان محمد السيد وهو يدخل معترك السياسة ويخوض انتخابات شرسة للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي بمجلس الشيوخ عن ولاية "ميشيغان"ضد منافسته التي وراءها القوى الخفية الداعمة لاسرائيل وما لها من مال وسلطة هناك. حقيقة غابت عن الكثير اليوم وهم يتشبثون”بالحيط الواقف” وينسون انّ الواقف الحقيقي فعلا هو ذاك الذي يجلس على العرش ويقول للشيء “كن فيكون” ولا غيره من مخلوقاته التي ان أراد نسفها في غمضة عين كما نسف قارون وهامان وفرعون وكل جبابرة الماضي. فاعتبروا يا اولي الالباب . 0 تعليقات 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinEmail حساب الكاتب منشورات الكاتب نجاح وعبرة Et si vous vous soignez avec… juste de l’argile كيف تعيش على مراد الله. هذي الحياة شريفة أم نذلة؟ قاوم زمن الغلمان وهيبة جموعي المنشور السّابق Et si vous vous soignez avec… juste de l’argile قد يعجبك أيضا قاوم 2025-07-26 ناس وضمائر 2024-12-06 كتّاب منّا لكن علينا 2024-11-24 انتهى الدرس يا غبي 2024-11-18 انهم يدنّسون بيوت الله 2024-11-03 كيف يموت السنواريون 2024-11-03 أترك تعليقا إلغاء التعليق احفظ اسمي وبريدي الإلكتروني وموقعي في هذا المتصفح للمرة القادمة التي أعلق فيها. Δ